فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن
Press Enter · cited answer in seconds
0 sources
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن
Summary
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن is a literary work[1].
Key Facts
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن authored Zakariyya al-Ansari[2].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's instance of is recorded as literary work[3].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's language of work or name is recorded as Arabic[4].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's main subject is tafsir[5].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's title is recorded as فتحُ الرحمن بكشف ما يَلْتبسُ في القرآن[6].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's first line is recorded as بسم الله الرحمن الرحيممُقدّمَة المؤلفِالحمد لله الذي نور قلوبَ العارفين بكتابِهِ العظيم، وأطلعهم على خبايا الزوايا بالبرهان القويم، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ الأنام، وعلى آلِه وصحبِهِ البَرَرة الكرام.وبعد:فهذا مختصرٌ في ذكرِ آياتِ القرآنِ المتشابهاتِ، المختلفةِ بزيادةٍ، أو تقديمٍ، أو إبدال حرفٍ بآخر، أو غيرِ ذلك مع بيان سبب تكراره، وفي ذكر أنْموذجٍ من أسئلة القرآن العزيز وأجوبتها، صريحاً أو إشارةً، جمعتُه من كلام العلماء المحققين، ما فَتح اللَّهُ به من فيضِ فضلِهِ المتين، وسميته بـ: " فتحُ الرحمن بكشف ما يَلْتبسُ في القرآن ".واللهَ أسالُ أن ينفع به، ويجعله خالصاً لوجهه الكريم، وهو حسبي ونعم الوكيل.[7].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's last line is recorded as قوله تعالى: (الَّذِي يُوَسْوِسُ في صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسَ)أي يوسوس في قلوبهم، " مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ " بيانٌ للشيطان الموسوس، فهو جني وإنسيٌّ كقوله تعالى " شَيَاطِينَ الِإنْسِ والجِنِّ ".واعتُرض بأن النَّاس لا يوسوسون في صدور النَّاس، إنما يوسوس في صدورهم الجنُّ، وأُجيب بأن النَّاس يوسوسون في صدور النَّاس أيضاً، بواسطة وسوستهم لهم، بمعنى يليق بهم في الظاهر، حتى تصل وسوستُهم إلى الصدور، والله أعلم." تَمَّتْ سُورَةُ الناس "وتم بعونه تعالى الكتاب، والحمد لله في البدء والختام.[8].
- فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's copyright status is recorded as public domain[9].
Body
Definition and Type
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس من القرآن's instance of is recorded as literary work[3].